الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠٤ - باب تأديب النّساء و ترك طاعتهنّ
(الفقيه ٣: ٤٦٨ رقم ٤٦٢٤) كان رسول اللَّه ص إذا أراد الحرب دعا نساءه فاستشارهن ثم خالفهن.
[٢٧]
٢٢٢٢٥- ٢٧ (الكافي ٥: ٥١٨) علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللَّه ع قال" استعيذوا بالله من شرار نسائكم و كونوا من خيارهن على حذر و لا تطيعوهن في المعروف فيدعونكم إلى المنكر"، و قال" قال رسول اللَّه ص:
النساء لا يشاورن في النجوى و لا يطعن في ذوي القربى، إن المرأة إذا أسنت ذهب خير شطريها و بقي شرهما و ذلك أنه يعقم رحمها و يسوء خلقها و يحتد لسانها و أن الرجل إذا أسن ذهب شر شطريه و بقي خيرهما، و ذلك أنه يئوب عقله و يستحكم رأيه و يحسن خلقه".
[٢٨]
٢٢٢٢٦- ٢٨ (الكافي ٥: ٥١٥) العدة، عن البرقي، عن أبي علي الواسطي رفعه إلى أبي جعفر ع قال" إن المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها و بقي شرهما: ذهب جمالها، و عقم رحمها، و احتد لسانها".
[٢٩]
٢٢٢٢٧- ٢٩ (الفقيه ٣: ٤٦٨ رقم ٤٦٢١) جابر، عن أبي جعفر ع أنه قال في النساء" لا تشاوروهن في النجوى، و لا تطيعوهن في ذي قرابة، إن المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها و بقي شرهما، ذهب جمالها، و احتد لسانها، و عقم رحمها، و إن الرجل إذا كبر ذهب شر شطريه و بقي خيرهما، ثبت عقله، و استحكم رأيه، فقل جهله".
[٣٠]
٢٢٢٢٨- ٣٠ (الكافي ٥: ٥١٧) الأربعة، عن أبي عبد اللَّه ع قال