الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٢ - باب فرض طاعة الأئمة
فرض اللَّه طاعتنا [١] لنا الأنفال و لنا صفو المال و نحن الراسخون في العلم- و نحن المحسودون الذين قال اللَّه تعالىأَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [٢].
بيان
الأنفال الغنائم و ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب من الأرضين و رءوس الجبال و بطون الأودية و الآجام و ما يجري مجرى ذلك و الصفو من الغنيمة ما اختاره الرئيس لنفسه قبل القسمة و خالص كل شيء و يأتي هذا الخبر تارة أخرى بإسناد آخر في أبواب الخمس من كتاب الزكاة مع ما في معناه ببيان و تفسير إن شاء اللَّه
[٧]
٥٤٠- ٧ الكافي، ١/ ١٨٩/ ١٦/ ١ محمد عن ابن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن الجوهري عن الحسين بن أبي العلاء الكافي، ١/ ١٨٧/ ٧/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال قلت لأبي عبد اللَّه ع الأوصياء [٣] طاعتهم مفترضة قال [٤] نعم هم الذين [٥] قال اللَّه تعالىأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا
[١] . قوله: نحن قوم فرض اللّه طاعتنا ... قال اللّه تعالى «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و أنتم لا يعذر النّاس بجهالته أي بولاية الأمر الذين جعلهم اللّه تعالى أولياء أمره من أهل بيت نبيّه و نصبهم بالإمامة على النّاس و عليهم معرفتهم و لا يعذرون بعدم المعرفة بهم. رفيع رحمه اللّه.
[٢] . النساء/ ٥٤.
[٣] . في نسخ الكافي هكذا: قولنا في الأوصياء.
[٤] . في الكافي المطبوع قال فقال نعم.
[٥] . قوله: نعم هم الذين قال اللّه تعالى أَطِيعُوا اللَّهَ ... استدل بالآية الأولى على وجوب طاعة اولي الأمر و بالآية الثّانية على كونهم أولياء أمره و وجه دلالتها أنّه ليس الولاية لكل مؤمن على غيره من المؤمنين فالمراد بالذين-