الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨ - باب وجوب موالاتهم و الاقتداء بهم و الكون معهم
كل من صدق بالحق غاية التصديق بطاعته لربه أو بطاعته إياهم
[٧]
٥٦٤- ٧ الكافي، ١/ ٢٠٨/ ١/ ١ الاثنان عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن ابن أذينة عن العجلي قال سألت أبا جعفر ع عن قول اللَّه عز و جلاتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [١] قال إيانا عنى [٢].
[٨]
٥٦٥- ٨ الكافي، ١/ ٢١٥/ ١/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن عبد اللَّه بن غالب عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال لما نزلت هذه الآيةيَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [٣] قال المسلمون يا رسول اللَّه أ لست إمام الناس كلهم أجمعين قال فقال رسول اللَّه ص أنا رسول اللَّه إلى الناس أجمعين و لكن سيكون من بعدي أئمة على الناس- من اللَّه من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون و يظلمهم أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم فمن والاهم و اتبعهم و صدقهم فهو مني و معي و سيلقاني ألا و من ظلمهم و كذبهم فليس مني و لا معي و أنا منه بريء.
[٩]
٥٦٦- ٩ الكافي، ١/ ٢١٦/ ٢/ ١ محمد عن أحمد و محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللَّه ع قال قال إن الأئمة في كتاب اللَّه إمامان قال اللَّه تعالىوَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا [٤] لا بأمر الناس يقدمون أمر اللَّه قبل أمرهم و حكم اللَّه قبل حكمهم قال
[١] . التوبة/ ١١٩.
[٢] . إيّانا عنى خاصّة، كذا في الكافي المخطوط.
[٣] . الإسراء/ ٧١.
[٤] . الأنبياء/ ٧٣.