الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢ - باب الاضطرار الى الحجّة
مشاركين [١] للناس على مشاركتهم لهم في الخلق و التركيب في شيء من أحوالهم [و أفعالهم] مؤيدون [٢] عند الحكيم [٣] العليم بالحكمة ثم ثبت ذلك في كل دهر و زمان مما أتت به الرسل [٤] و الأنبياء من الدلائل و البراهين لكيلا تخلو أرض اللَّه من حجة [٥] يكون معه علم يدل على صدق مقالته و جواز عدالته.
بيان
هذا الحديث كأنه من تتمة الحديث الذي مضى في باب الدليل على أنه تعالى واحد و السفراء الرسل جمع سفير
[٢]
٤٨٠- ٢ الكافي، ١/ ١٦٩/ ٣/ ١ علي عن أبيه عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن يعقوب قال كان عند أبي عبد اللَّه ع جماعة من أصحابه- منهم حمران بن أعين و محمد بن النعمان و هشام بن سالم و الطيار و جماعة فيهم هشام بن الحكم و هو شاب فقال أبو عبد اللَّه ع يا هشام أ لا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد و كيف سألته قال [٦] هشام يا بن رسول اللَّه إني أجلك [٧] و أستحييك و لا يعمل لساني بين يديك
- بالحكمة- خ ل «خ».
[١] . غير مشاركين بها للنّاس «خ».
[٢] . مؤيّدين عند الحكيم العليم «خ» و جعل «مودّين على نسخة»- مؤيّدون عند الحكيم العليم «م» و جعل مؤدين على نسخة و مؤيّدين على نسخة-
[٣] . من عند الحكيم العليم «الكافي المطبوع».
[٤] . اثبت به الرسل «م» و جعل أتت على نسخة.
[٥] . من حجته «م» و جعل «حجّة» على نسخة.
[٦] . فقال «خ»- و الكافي المطبوع.
[٧] . «اجلّك» الجلالة: العظمة و الجليل: العظيم و أجلّه: عظّمه. و المعنى إنّي اعظمك أن يتكلّم مثلي بين يديك.