الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٩ - باب الإشارة و النّصّ على أبي محمّد عليه السلام
تحقيق معنى البداء في حقه سبحانه في باب البداء من أبواب معرفة مخلوقاته و أفعاله تبارك و تعالى من الجزء الأول
[٨]
٨٧٥- ٨ الكافي، ١/ ٣٢٧/ ٩/ ١ عنه عن إسحاق بن محمد عن محمد بن يحيى بن درياب قال دخلت على أبي الحسن ع بعد مضي أبي جعفر فعزيته عنه و أبو محمد ع جالس فبكى أبو محمد ع فأقبل عليه أبو الحسن فقال إن اللَّه تبارك و تعالى قد جعل فيك خلفا منه فاحمد اللَّه تعالى.
[٩]
٨٧٦- ٩ الكافي، ١/ ٣٢٧/ ١١/ ١ عنه عن إسحاق بن محمد عن محمد بن يحيى بن درياب عن أبي بكر الفهفكي قال كتب إلي أبو الحسن ع أبو محمد ابني أنصح [١] آل محمد غريزة و أوثقهم حجة و هو الأكبر من ولدي و هو الخلف و إليه ينتهي عرى الإمامة و أحكامها فما كنت سائلي فسله عنه فعنده ما يحتاج إليه.
[١٠]
٨٧٧- ١٠ الكافي، ١/ ٣٢٨/ ١٢/ ١ عنه عن إسحاق بن محمد عن شاهويه بن عبد اللَّه بن الجلاب قال كتب إلي أبو الحسن ع في كتاب- أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر و قلقت لذلك فلا تغتم فإن اللَّه عز و جل لا يضل قومابَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ و صاحبك بعدي أبو محمد ابني و عنده ما تحتاجون إليه يقدم اللَّه ما يشاء و يؤخر ما يشاءما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها [٢] قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي
[١] . في بعض النسخ اصح بدل انصح و لعله الأصحّ «عهد».
[٢] . البقرة/ ١٠٦.