الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٧ - باب ابتلاء أهل البيت عليهم السلام بالناس
السفهاء يريدون أن يصدونا عن علمنا إلى جهلهم فلا مرحبا بهم و لا أهلا- و إن كانوا يسمعون قولنا و ينتظرون أمرنا فلا بأس.
[٦]
٧٠٤- ٦ الفقيه، ٤/ ٤٠٥/ ٥٨٧٥ قال المفضل سمعت الصادق ع يقول بلية الناس علينا عظيمة أن دعوناهم لم يجيبونا و إن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.
[٧]
٧٠٥- ٧ الكافي، ٨/ ٨٤/ ٤٥ محمد عن ابن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير و ثعلبة بن ميمون و علي بن عقبة عن زرارة عن عبد الملك قال وقع بين أبي جعفر و بين ولد الحسن ع كلام فبلغني ذلك- فدخلت على أبي جعفر ع فذهبت أتكلم فقال لي مه لا تدخل فيما بيننا و إنما مثلنا و مثل بني عمنا كمثل رجل كان في بني إسرائيل كانت له ابنتان فزوج إحداهما من رجل زارع و زوج الأخرى من رجل فخار ثم زارهما فبدأ بامرأة الزارع فقال لها كيف حالكم فقالت قد زرع زوجي زرعا كثيرا فإن أرسل اللَّه السماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ثم مضى إلى امرأة الفخار فقال لها كيف حالكم فقالت قد عمل زوجي فخارا كثيرا فإن أمسك اللَّه السماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا- فانصرف و هو يقول اللهم أنت لهما و كذلك نحن.
[٨]
٧٠٦- ٨ الكافي، ٨/ ٣٩٥/ ٥٩٤ محمد عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن عنبسة عن معلى بن خنيس قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع إذ أقبل محمد بن عبد اللَّه فسلم ثم ذهب فرق له أبو عبد اللَّه ع و دمعت عيناه فقلت له لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع فقال رققت له لأنه ينسب إلى أمر ليس له لم أجده في