الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٠ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
ع قال قلت له ما كان ولد يعقوب أنبياء قال لا و لكنهم كانوا أسباطا أولاد الأنبياء و لم يكن فارقوا الدنيا إلا سعداء تابوا و تذكروا ما صنعوا و أن الشيخين فارقا الدنيا و لم يتوبا و لم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين ص فعليهما لعنة اللَّه و الملائكة و الناس أجمعين.
[٢٣]
٦٦٦- ٢٣ الكافي، ٨/ ٢٤٥/ ٣٤٠ علي عن أبيه عن حنان و محمد عن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير عن أبيه قال سألت أبا جعفر ع عنهما فقال يا أبا الفضل ما تسألني عنهما فو الله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهما و ما منا اليوم إلا ساخطا عليهما يوصي بذلك الكبير منا الصغير أنهما ظلمانا حقنا و منعانا فيئنا و كانا أول من ركب أعناقنا و بثقا علينا بثقا في الإسلام لا يسكن أبدا حتى يقوم قائمنا أو يتكلم متكلمنا ثم قال أما و اللَّه لو قد قام قائمنا و تكلم متكلمنا لأبدى من أمورهما ما كان يكتم و لكتم [١] من أمورهما ما كان يظهر و اللَّه ما أمست [٢] من بلية و لا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها فعليهما لعنة اللَّه و الملائكة و الناس أجمعين.
بيان
بثقا بتقديم الموحدة على المثلثة خربا و أفسدا
[٢٤]
٦٦٧- ٢٤ الكافي، ٨/ ١٠٢/ ٧٤ الاثنان عن الوشاء عن أبان عن البصري قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إن اللَّه تعالى من علينا بأن
[١] . يكتم- خ ل.
[٢] . اسست- خ ل.
>