الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣١ - باب الناصب و مجالسته
القاسم عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه ع قال لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا و هو لا يطهر إلى سبعة آباء و فيها غسالة الناصب و هو شرهما إن اللَّه لم يخلق خلقا شرا من الكلب و إن الناصب أهون على اللَّه من الكلب [١].
[٤]
٦٩٣- ٤ الكافي، ٨/ ١٠١/ ٧٢ محمد عن ابن عيسى عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن عمر بن أبان عن عبد الحميد الوابشي عن أبي جعفر ع قال قلت له إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى أنه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها فقال سبحان اللَّه و أعظم ذلك أ لا أخبركم بمن هو شر منه قلت بلى قال الناصب لنا شر منه أما إنه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرق لذكرنا إلا مسحت الملائكة ظهره و غفر له ذنوبه كلها إلا أن يجيء بذنب يخرجه من الإيمان و إن الشفاعة لمقبولة و ما تقبل في ناصب و إن المؤمن ليشفع لجاره و ما له حسنة- فيقول يا رب جاري كان يكف عني الأذى فيشفع فيه فيقول اللَّه تعالى أنا ربك و أنا أحق من كافى عنك فيدخله الجنة و ما له حسنة و إن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول أهل النارفَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [٢].
بيان
ينتهك المحارم يبالغ في إتيانها و أعظم ذلك عده عظيما و مسح الملائكة كناية عن ترحمهم له
[١] . و للحديث تتمة في الكافي.
[٢] . الشعراء/ ١٠١- ١٠٠.