الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥١ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
و نسبنا إلى غير جدنا و قال فينا ما لم نقله في أنفسنا.
بيان
لواحد منا يعني به من جاء بإمامته النص من اللَّه و رسوله دون سائر ذوي القربى بحكم موصول متصل بعضه ببعض وارد لواحد بعد واحد قضاء مفصول غير مشتبه أو مفروغ عنهوَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَلا يحملنك على الخفة و القلق عرض بهذه الآية لأهل الكوفةلَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاًلن ينصروك بدفع السوء عنك إذا أراده اللَّه بك و لا تعجل أي في إظهار دولة الحق قبل أوانه فإن اللَّه لا يعجل أي فيما قدر له وقتا بتقديمه إياه لعجلة العباد و لا يسبقن اللَّه أي في أموره و ثبط عن الجهاد شغل عنه غيره و عوقه من منع حوزته بالمهملة ثم الزاي أي بيضة ملكه و ذب عن حريمه طرد العدو عنه.
فلا ترومن فلا تطلبن و لا تتعاط لا تتناول زوال ملك يعني به ملك بني أمية أكله بضمتين رزقه أو حظه من الدنيا مداه غايته لانقطع الفصل أي الفصل الذي بين دولتي الحق في التابع و المتبوع من أهل الباطل و الكناسة موضع بالكوفة ارفضت بتشديد المعجمة رشت اللَّه بيننا يحكم بيننا و ليس هذا تعريضا لزيد حاشاه بل لمن عاداه و عاداه و سيأتي أخبار في علو شأن زيد و أنه و أصحابه يدخلون الجنة بغير حساب و أنه كان إنما يطلب الأمر لرضاء آل محمد ما طلبه لنفسه و أنه كان يعرف حجة زمانه و كان مصدقا به ص فليس لأحد أن يسيء الظن فيه رضوان اللَّه عليه
[٨]
٦١٩- ٨ الكافي، ١/ ٣٥٨/ ١٧/ ١ بعض أصحابنا عن محمد بن حسان عن