الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٧ - باب فرض طاعة الأئمة
من مات و ليس عليه إمام مات ميتة جاهلية عليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي ع [١].
بيان
وصلتم أي وصلتمونا و كذلك في البواقي و هو الحق أي ما فعلتم هو الحق الذي يجب أن يفعل و يعتقد اتخذ محمدا عبدا يعني أن رتبة العبودية رتبة عظيمة رفيعة لا ينالها كل أحد و إن تلك الرتبة كانت ثابتة لعلي ع و إن لم يثبت له النبوة و النصح خلاف الغش فقد رأيتم أصحاب علي يعني سمعتموهم كيف يطيعونه و المراد سلمان و مقداد و أبو ذر و عمار و محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر و حذيفة بن اليمان و أبو الهيثم بن التيهان و صعصعة بن صوحان و كميل بن زياد و الحارث الأعور و نظراؤهم رضوان اللَّه عليهم
[١٧]
٥٥٠- ١٧ الكافي، ١/ ١٨٨/ ١٤/ ١ علي عن أبيه عن السراد عن هشام بن سالم عن أبي حمزة عن أبي إسحاق عن بعض أصحاب أمير المؤمنين ع قال قال أمير المؤمنين ع اعلموا أن صحبة العالم و اتباعه دين يدان اللَّه به و طاعته مكسبة للحسنات ممحاة للسيئات- [٢] و ذخيرة للمؤمنين و رفعة فيهم في حياتهم و جميل بعد مماتهم.
بيان
العالم هنا يحتمل معنيين أحدهما الإمام المعصوم و الثاني الأعم منه و من كل عالم يعمل بعلمه و الأول أظهر و لذا أورده صاحب الكافي في هذا الباب دون باب صحبة العلماء من كتاب العلم و جميل بعد مماتهم أي قول جميل
[١] . و للحديث تتمة في الكافي «ض. ع».
[٢] . مكسبة و ممحاة بفتح الأوّل مصدران ميميان «ض. ع».