الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٠ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
حاشا مقداد عن ذلك بل كان إنما يطيعه لله عز و جل و بأمره فطاعته كانت طاعة اللَّه ليست طاعة غيره و كنى برده إليه عن قتله رضوان اللَّه عليه
[٣٢]
٦٧٥- ٣٢ الكافي، ٣/ ٢٥١/ ٨/ ١ علي عن أبيه و أحمد بن محمد الكوفي عن بعض أصحابه عن صفوان بن يحيى عن يزيد بن خليفة الجولاني و هو يزيد بن خليفة الحارثي [١] قال سأل عيسى بن عبد اللَّه أبا عبد اللَّه ع و أنا حاضر فقال تخرج النساء إلى الجنازة و كان متكئا فاستوى جالسا ثم قال إن الفاسق لعنه اللَّه آوى عمه المغيرة بن أبي العاص و كان ممن هدر رسول اللَّه ص دمه فقال لابنة رسول اللَّه ص لا تخبري أباك بمكانه كأنه لا يوقن أن الوحي يأتي محمدا ص فقالت ما كنت لأكتم عن رسول اللَّه ص عدوه فجعله بين مشجب له و لحفه بقطيفة فأتى رسول اللَّه ص الوحي فأخبر بمكانه فبعث إليه عليا ع و قال اشتمل على سيفك و ائت بيت ابنة ابن عمك فإن ظفرت بالمغيرة فاقتله فأتى البيت فجال فيه فلم يظفر به فرجع إلى رسول اللَّه ص فأخبره فقال يا رسول اللَّه لم أره فقال إن الوحي أتاني فأخبرني أنه في المشجب و دخل عثمان بعد خروج علي فأخذ بيد عمه فأتى به النبي ص فلما رآه أكب عليه و لم يلتفت إليه و كان نبي اللَّه ص حييا كريما فقال يا رسول اللَّه هذا عمي هذا المغيرة بن أبي العاص و قد و الذي بعثك بالحق آمنته فقال أبو عبد اللَّه ع و كذب بالذي بعثه بالحق ما آمنه
[١] . و هو المذكور في ج ٦ ص ٢٧٠ مجمع الرجال أورده عن «كش» بعنوان يزيد بن خليفة الحارثي و عن (ق) بعنوان يزيد بن خليفة الحارثي- الحلواني- ثمّ ذكر في الهامش: الخولاني كذا في (في).