الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧ - باب الاضطرار الى الحجّة
[٨]
٤٨٦- ٨ الكافي، ١/ ٢٤٨/ ٤/ ١ بهذا الإسناد عن أبي عبد اللَّه ع قال كان علي بن الحسين ع يقولإِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [١] صدق اللَّه عز و جل أنزل اللَّه القرآن في ليلة القدروَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ [٢] قال رسول اللَّه ص لا أدري- قال اللَّه تعالىلَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [٣] ليس فيها ليلة القدر قال لرسول اللَّه ص و هل تدري لم هي خير من ألف شهر قال لا قال لأنها تنزل فيها الملائكة و الروحبِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [٤] و إذا أذن اللَّه بشيء فقد رضيهسَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يقول تسلم عليك يا محمد ملائكتي و روحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر- ثم قال في بعض كتابهوَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً [٥]- فيإِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و قال في بعض كتابهوَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ- فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [٦]- يقول في الآية الأولى إن محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر اللَّه تعالى مضت ليلة القدر مع رسول اللَّه ص فهذه فتنة أصابتهم خاصة و بها ارتدوا على أعقابهم لأنهم إن قالوا لم تذهب فلا بد أن يكون لله تعالى فيها أمر و إذا أقروا بالأمر لم يكن له من صاحب بد.
[١] . القدر/ ١.
[٢] . القدر/ ٢.
[٣] . القدر/ ٣.
[٤] . ناظر إلى سورة القدر/ ٥.
[٥] . الأنفال/ ٢٥.
[٦] . آل عمران/ ١٤٤.