الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٨ - باب وجوب النصيحة لهم و اللّزوم لجماعتهم
باب ٨ وجوب النصيحة لهم و اللزوم لجماعتهم
[١]
٥٥١- ١ الكافي، ١/ ٤٠٣/ ١/ ١ العدة عن ابن عيسى عن البزنطي عن أبان عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه ع إن رسول اللَّه ص خطب الناس في مسجد الخيف فقال نضر اللَّه عبدا سمع مقالتي فوعاها و حفظها و بلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه- و رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله و النصيحة لأئمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم- فإن دعوتهم محيطة من ورائهم المسلمون إخوة تتكافى دماؤهم و يسعى بذمتهم أدناهم.
و رواه أيضا عن حماد بن عثمان عن أبان عن ابن أبي يعفور مثله و زاد فيه و هم يد على من سواهم و ذكر في حديثه أنه خطبة [١] في حجة الوداع بمنى في مسجد الخيف.
بيان
لا يغل من الغلول أو الأغلال أي لا يخون و يحتمل أن يكون من الغل بمعنى الحقد و الشحناء أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق و محيطة من ورائهم شاملة كلهم لا يشذ عنها أحد منهم بذمتهم قال في النهاية الذمة و الذمام بمعنى
[١] . خطب. في الكافي المطبوع و المخطوط.