الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥١ - باب النوادر
هذه الأمة يدين بدين إبراهيم ع إلا نحن و شيعتنا و لا هدي من هدي من هذه الأمة إلا بنا و لا ضل من ضل من هذه الأمة إلا بنا.
[٣]
٧٣١- ٣ الكافي [١]، أبان عن محمد بن مروان عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن مسألة فأبى أن يجيبني قال فقلت رحمة اللَّه على أبي جعفر قال فقال رحمة اللَّه على أبي جعفر أما و اللَّه إن كان أبي ليقول يا بني و اللَّه ليمنعني النوم أهل العراق على فراشي ثم قال يا محمد لنحتبسك يا محمد فيما بينك و بين اللَّه.
بيان
أشار السائل بترحمه لأبي جعفر ع إلى أنه كان يجيبه عن مسائله فأخبره ع أن أباه ع كان في بلاء و عناء من أهل العراق ليمنعني أي عن الاستراحة بالنوم و ذلك لكثرة دخولهم عليه و سؤالهم عما لا يعنيهم لنحتبسك لنقيمك محتبسا حتى تتفكر و تنصفنا من نفسك لتعلم أن الحق معنا إذ لا نجيب عن كل ما سئلنا عنه
[٤]
٧٣٢- ٤ الكافي، ٨/ ٣٤١/ ٥٣٩ الثلاثة عن حماد عن أبي عبد اللَّه ع قال ولد المرداس من تقرب منهم أكفروه و من تباعد منهم أفقروه و من ناواهم قتلوه و من تحصن منهم أنزلوه و من هرب منهم أدركوه حتى تنقضي دولتهم.
[١] . لم نظفر بهذه الرواية في الكافي مستعجلا «ض. ع».