الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٦ - باب الغيبة
بيان
طيبة هي المدينة المقدسة يعني إذا اعتزل فيها مستترا و معه ثلاثون من شيعته يأنس بعضهم ببعض فلا وحشة لهم كأنه أشار بذلك إلى غيبته القصيرة فإن في الطويلة ليس لشيعته إليه سبيل
[٢٠]
٩٢٦- ٢٠ الكافي، ١/ ٣٤٠/ ١٧/ ١ بهذا الإسناد عن الوشاء عن علي بن الحسن [١] عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللَّه ع كيف أنت إذا وقعت البطشة بين المسجدين فيأرز العلم كما تأرز الحية في جحرها- و اختلفت الشيعة و سمى بعضهم بعضا كذابين و تفل بعضهم في وجوه بعض قلت جعلت فداك ما عند ذلك من خير فقال لي الخير كله عند ذلك ثلاثا.
بيان
كأنها إشارة إلى واقعة كانت قد مضت قبل الغيبة الكبرى و يحتمل أن تكون من الأمور التي لم تقع بعد و تكون من علامات ظهوره ع كما يدل عليه الخبر الآتي و إنما يكون الخير كله في غيبة الإمام لتضاعف الحسنات فيها كما يأتي بيانه
[٢١]
٩٢٧- ٢١ الكافي، ١/ ٣٤١/ ٢٤/ ١ علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن النخعي عن أبي الحسن الثالث ع قال إذا رفع علمكم من بين
[١] . في الكافي المطبوع و المخطوط «م» جعل الحسين مكان الحسن على نسخة و لكن في المخطوط «خ» الحسن بلا ترديد و يظهر انّ التصحيف وقع بعد الألف «ض. ع».