الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٢ - باب الإشارة و النّصّ على أبي الحسن الرضا عليه السلام
كذلك أي هو كذلك أو كذلك هو التنويه الرفع و التشريف و المحوي كالمعلى جماعة البيوت المتدانية من الحواية و هو و أم أحمد يعني شهيدان أيضا على غير ما ذكرت على رأي آخر غيره أن يفض يكسر ختمه و يفتحه.
الذي ختمت عليه الأسفل أي ختمت على مطوية الأسفل و قد مضى بيان كيفية هذا الختم و الطي في باب أن أفعالهم معهودة من اللَّه تعالى و علي من فض كتابي يعني لا يفضه غيره عالة محتاجين من العيلة بمعنى الفقر مدحورا مطرودا أخذ بتلبيبه التلبيب جمع الثياب عند النحر في الخصومة ثم الجر و التلبيب أيضا مجمع ما في موضع اللبب من ثياب الرجل و تقول أخذت بتلبيب فلان إذا جمعت عليه ثيابه الذي هو لابسه و قبضت عليه تجره أجمع تأكيد.
ما كان بالأمس منك كأنه كان صدر منه بالأمس أمر شنيع آخر قم يا أبا الحسن حسبي ما لعنني أبوك لما رأى القاضي مكتوبا في أعلى الكتاب لعن من فضه خاف على نفسه أن يلجئوه إلى الفض فقال قم يا أبا الحسن فإني أخاف أن أفض الكتاب فينالني لعن أبيك و كفاني ذلك شقاء و بعدا فزجرها إسحاق بن جعفر إنما زجرها لأن في هذا الإخبار إشعارا بأنه كان عنده شيء من علم الغيب و في بعض النسخ بعد قوله ثم اقض عنهم و اقبض زكاة حقوقهم و خذ لهم البراءة و قد سبته بالسين المهملة و الباء الموحدة من السيب بمعنى العطاء و في بعض النسخ و قد شتته أي فرقته من التشتيت أعني بأمورهم أهتم بها ما أعرفني بلسانك تعجب يعني حسن المعرفة به فلا انخدع به ثم ضرب مثلا لعدم انخداعه و المسحاة البيل
[١٧]
٨٤٦- ١٧ الكافي، ١/ ٣١٩/ ١٦/ ١ محمد بن الحسن عن سهل عن محمد بن علي و عبيد اللَّه بن المرزبان عن ابن سنان قال دخلت على أبي الحسن موسى