الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٦ - باب أنّ من عرف إمامه لم يضرّه تقدم هذا الأمر أو تأخر
فإذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر إن اللَّه عز و جل يقوليَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [١] فمن عرف إمامه كان كمن كان في فسطاط المنتظر.
بيان
يعني بالعلامة الإمام
كما ورد عنهم ع في قوله عز و جلوَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [٢] إن العلامات هم الأئمة و النجم رسول اللَّه ص.
أو يعني بها علامة الإمام و نعته المختص به و أنه من و ابن من و في نسخة الشيخ الشهيد الثاني زين الدين العاملي اعرف الغلام يعني المهدي ع فإنه قد مضى ذكره بهذا العنوان و الفسطاط الخيمة و في بعض النسخ المهدي بدل المنتظر و في بعضها فسطاطه بالإضمار
[٤]
٩٥٢- ٤ الكافي، ١/ ٣٧١/ ٥/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن النعمان عن محمد بن مروان عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر ع يقول من مات و ليس له إمام فميتته ميتة جاهلية و من مات و هو عارف لإمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر و من مات و هو عارف لإمامه كان كمن هو مع القائم في فسطاطه.
[٥]
٩٥٣- ٥ الكافي، ١/ ٣٧٢/ ٦/ ١ الحسين بن علي العلوي عن سهل بن جمهور عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني عن الحسن بن الحسين العرني عن علي بن هاشم عن أبيه عن أبي جعفر ع قال ما ضر من مات منتظرا لأمرنا- إلا يموت في وسط فسطاط المهدي و عسكره [٣].
[١] . الإسراء/ ٧١.
[٢] . النحل/ ١٦.
[٣] . قوله «ما ضرّ من مات منتظرا لأمرنا ألّا يموت» بفتح الهمزة فاعل ضرّ و من مات مفعوله يعني من عرف-