الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٩ - باب الغيبة
به ما أصنع قال فأحب من كنت تحبه و أبغض من كنت تبغض حتى يظهره اللَّه عز و جل.
[٢٧]
٩٣٣- ٢٧ الكافي، ١/ ٣٤٣/ ٣١/ ١ محمد عن جعفر بن محمد عن أحمد بن الحسين عن محمد بن عبد اللَّه عن محمد بن الفرج قال كتب إلي أبو جعفر ع إذا غضب اللَّه تبارك و تعالى على خلقه نحانا عن جوارهم.
بيان
و مما يناسب ذكره في هذا المقام
ما رواه الشيخ الصدوق رحمه اللَّه في كتاب إكمال الدين بإسناده عن سدير الصيرفي قال دخلت أنا و المفضل بن عمر و أبو بصير و أبان بن تغلب على مولانا أبي عبد اللَّه الصادق ع فرأيناه جالسا على التراب و عليه مسح خيبري مطوق بلا جيب مقصر الكمين و هو يبكي بكاء الواله الثكلى ذات الكبد الحري قد نال الحزن من وجنتيه و شاع التغيير في عارضيه و أملى الدموع [١] محجريه و هو يقول سيدي غيبتك نفت رقادي و ضيقت علي مهادي و ابتزت مني راحة فؤادي سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد و فقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع و العدد فما أحس بدمعة ترقى من عيني- و أنين يفتر من صدري عن دوارج الرزايا و سوالف البلايا إلا مثل لعيني عن غوائل أعظمها و أفظعها و بواقي [٢] أشدها و أنكرها نوائب مخلوطة بغضبك و نوازل معجونة بسخطك- قال سدير فاستطارت عقولنا ولها و تصدعت قلوبنا جزعا من
[١] . ابلى الدموع- خ ل.
[٢] . بوائق- خ ل.