الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧١ - باب الإشارة و النّصّ على أبي الحسن الرضا عليه السلام
على محمد و آله.
بيان
الأولى أي الوصية الأولى و ثانيتها قوله ع و إني قد أوصيت إلى آخر ما وصى إن هذه وصيتي بخطي يعني إن هذه الشهادات التي في الوصية الأولى هي وصيتي التي كتبتها بخطي قبل ذلك و هي محفوظة عندي.
أقول و هذه من جملة الوصية المشار إليها
بقولهم ع الوصية حق على كل مسلم.
و أنه لا ينبغي أن يبيت الإنسان إلا و وصيته تحت رأسه كما يأتي في كتاب الجنائز و أراد ع بقوله و قد نسخت وصية جدي إلى قوله مثل ذلك أن هذه الشهادات هي بعينها وصية آبائي و قد نسختها قبل ذلك و أراد بمحمد بن علي أبا جعفر ع على مثل ذلك يعني كانت على مثل هذه الوصية من الشهادات و بني بعد أي بعد علي في المنزلة معه أي مشاركين معه فيها و لا أمر لهم معه يعني ليس لهم أن يخالفوه و ولدي أي أوصيت إليه مع ولدي أو و إلى ولدي فيكون إلى إبراهيم بدلا من ولدي بتقدير إلى و الأظهر تقديم إلى على ولدي و أنه اشتبه على النساخ و يجعل فيه أي يصنع فإن جعل جاء بمعنى صنع و في بعض النسخ بعد قوله في ماله زيادة و هي هذه.
إن أحب أن يغير بعض ما ذكرت في كتابي فذاك إليه و إن كره ذلك فهو إليه يفعل فيه ما يفعل ذو المال في ماله ينحل يعطي و هو أنا أي هو مثلي بحكم الوصية في التصرف في مالي و أهلي و ولدي غير مثرب عليه من التثريب بمعنى اللوم و التعيير تبعة و لا تباعة التبعة و التباعة ما يتبع المال من نوائب الحقوق و هما من تبعت الرجل بحقي و هو مصدق فيما ذكر أي ما ذكره في قدره