الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨١ - باب الإشارة و النّصّ على أبي جعفر الثاني عليه السلام
و أياما أي في مدد متقاربة يسومهم خسفا يكلفهم نقيصة أو ذهابا في الأرض و بالجملة كناية عن الإبادة و الإهلاك مصبرة مهلكة و هو الطريد يعني ابن خيرة الإماء هو المطرود و الشريد عطف بيان للطريد الموتور بأبيه و جده المجعول وترا يتيما بلا أب و جد صاحب الغيبة أي الغيبة الطويلة المعهودة التي يقال له فيها أين هو أ مات أو هلك
[١٩]
٨٦٥- ١٩ الكافي، ١/ ٣٢٢/ ١٢/ ١ الحسين بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن محمد بن خلاد الصيقل عن محمد بن الحسن بن عمار قال كنت عند علي بن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة و كنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه- ما يسمع من أخيه يعني أبا الحسن إذ دخل عليه أبو جعفر محمد بن علي الرضا ع المسجد مسجد رسول اللَّه ص فوثب علي بن جعفر بلا حذاء و لا رداء فقبل يده و عظمه فقال له أبو جعفر ع يا عم اجلس رحمك اللَّه تعالى فقال يا سيدي كيف أجلس و أنت قائم فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه و يقولون أنت عم أبيه و أنت تفعل به هذا الفعل فقال اسكتوا إذا كان اللَّه تعالى و قبض على لحيته لم يؤهل هذه الشيبة و أهل هذا الفتى و وضعه حيث وضعه أنكر فضله نعوذ بالله مما تقولون بل أنا له عبد.
بيان
و قبض على لحيته معترضة