الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٧ - باب أنّ من عرف إمامه لم يضرّه تقدم هذا الأمر أو تأخر
[٦]
٩٥٤- ٦ الكافي، ١/ ٣٧١/ ٤/ ١ علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن إسماعيل بن محمد الخزاعي قال سأل أبو بصير أبا عبد اللَّه ع و أنا أسمع- فقال تراني أدرك القائم ع فقال يا أبا بصير أ لست تعرف إمامك فقال إي و اللَّه و أنت هو و تناول يده فقال و اللَّه ما تبالي يا أبا بصير ألا تكون محتبيا بسيفك في ظل رواق القائم ع.
بيان
الاحتباء بالمهملة [١] الاشتمال و الرواق الفسطاط أو بيت كالفسطاط أو سقيف في مقدم البيت
[٧]
٩٥٥- ٧ الكافي، ١/ ٣٧١/ ٣/ ١ علي بن محمد رفعه عن علي عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللَّه ع جعلت فداك متى الفرج فقال يا أبا بصير و أنت ممن يريد الدنيا من عرف هذا الأمر فقد فرج عنه لانتظاره.
بيان
يعني أن من عرف أن الإمام سيظهر يوما ما فهو مفرج عنه من جهة آخرته لأنه ينتظره و انتظاره إياه أفضل عباداته كما يأتي فهو مع ذلك إن أراد إدراكه فإنما يريده لأمر دنياه و توسعة في معاشه
- حقنا و قال بوجود المهديّ و انتظر لظهوره لا يضرّ أن لا يدرك المهديّ و لا يموت في فسطاطه أو في عسكره فانّه يدرك تلك الفضيلة و ينال تلك الكرامة بحسب الواقع «شرح المولى محمّد صالح» ج ٦: ٣٢٥ و في آخر الحديث أو عسكره مكان و عسكره في المخطوطين من الكافي و شرح المولى خليل ايضا «ض. ع».
[١] . الاحتباء بالمهملة: جمع الظهر و الساقين بعمامة و نحوها و الرواق إلخ «عش».