الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٦ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
هاهنا نجوم السماء قلت لا قلت فرجل قال لامرأته أنت طالق ثلاثا- قال ترد إلى كتاب اللَّه و سنة نبيه ص ثم قال لا طلاق إلا على طهر من غير جماع بشاهدين مقبولين فقلت في نفسي واحدة ثم قال سل قلت ما تقول في المسح على الخفين فتبسم ثم قال إذا كان يوم القيامة و رد اللَّه كل شيء إلى شيئه و رد الجلد إلى الغنم فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم فقلت في نفسي ثنتان ثم التفت إلي فقال سل فقلت أخبرني عن أكل الجري فقال إن اللَّه عز و جل مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم بحرا فهو الجري و الزمار و المارماهي و ما سوى ذلك و ما أخذ منهم برا فالقردة و الخنازير و الوبر و الورل و ما سوى ذلك فقلت في نفسي ثلاثة ثم التفت إلي فقال سل و قم فقلت ما تقول في النبيذ فقال حلال فقلت إنا ننبذ فنطرح فيه العكر و ما سوى ذلك فنشربه فقال شه شه تلك الخمرة المنتنة فقلت جعلت فداك فأي نبيذ تعني- فقال إن أهل المدينة شكوا إلى رسول اللَّه ص تغيير الماء [١] و فساد طبائعهم فأمرهم أن ينبذوا فكان الرجل يأمر خادمه أن تنبذ له [٢] فتعمد إلى كف من التمر فتقذف به في الشن فمنه شربه و منه طهوره فقلت و كم كان عدد التمر الذي في الكف فقال ما حمل الكف فقلت واحدة و ثنتان فقال ربما كانت واحدة و ربما كانت ثنتين- فقلت و كم كان يسع الشن فقال ما بين الأربعين إلى الثمانين إلى ما فوق ذلك فقلت بالأرطال فقال نعم أرطال بمكيال العراق قال سماعة قال الكلبي ثم نهض ع و قمت فخرجت و أنا أضرب بيدي على
[١] . تغيّر الماء- خ ل.
[٢] . ينتبذ له فيعمد إلى كف من التمر فيقذف به خ ل.