الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٧ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه و من رفع راية ضلال فصاحبها طاغوت.
[١٨]
٦٦١- ١٨ الكافي، ٨/ ٢٧٠/ ٣٩٨ السراد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال قلت لأبي جعفر ع إن العامة يزعمون أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع الناس كانت رضا لله تعالى و ما كان اللَّه ليفتن أمة محمد ص من بعده فقال أبو جعفر ع أ و ما يقرءون كتاب اللَّه أ و ليس اللَّه يقولوَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [١] قال فقلت له إنهم يفسرون على وجه آخر- فقال أ و ليس قد أخبر اللَّه عن الذين من قبلهم من الأمم أنهم قد اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات حيث قالوَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ [٢] و في هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد ص قد اختلفوا من بعده فمنهم من آمن و منهم من كفر.
[١٩]
٦٦٢- ١٩ الكافي، ٨/ ٢٩٦/ ٤٥٥ محمد عن ابن عيسى عن الحسين عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن عبد الرحيم القصير قال قلت لأبي جعفر ع إن الناس يفزعون إذا قلنا إن الناس ارتدوا- فقال يا عبد الرحيم إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول اللَّه ص
[١] . آل عمران/ ١٤٤.
[٢] . البقرة/ ٢٥٣.