الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٩ - باب الإشارة و النّصّ على أبي جعفر الثاني عليه السلام
[١٧]
٨٦٣- ١٧ الكافي، ١/ ٣٢١/ ١١/ ١ الاثنان عن محمد بن جمهور عن معمر بن خلاد قال سمعت إسماعيل بن إبراهيم يقول للرضا ع إن ابني في لسانه ثقل فأنا أبعث به إليك غدا تمسح على رأسه و تدعو له فإنه مولاك فقال هو مولى أبي جعفر فابعث به غدا إليه.
[١٨]
٨٦٤- ١٨ الكافي، ١/ ٣٢٢/ ١٤/ ١ علي عن أبيه و القاساني جميعا عن زكريا بن يحيى بن النعمان المصري [١] قال سمعت علي بن جعفر يحدث الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ع فقال و اللَّه لقد نصر اللَّه تعالى أبا الحسن الرضا فقال له الحسن إي و اللَّه جعلت فداك لقد بغى عليه إخوته- فقال علي بن جعفر إي و اللَّه و نحن عمومته بغينا عليه فقال له الحسن جعلت فداك كيف صنعتم فإني لم أحضركم قال فقال له إخوته و نحن أيضا ما كان فينا إمام قط حائل اللون فقال لهم الرضا ع هو ابني قالوا فإن رسول اللَّه ص قد قضى بالقافة فبيننا و بينك القافة قال ابعثوا أنتم إليهم و أما أنا فلا و لا تعلموهم لما دعوتموهم و ليكونوا في بيوتكم فلما جاءوا أقعدونا في البستان و اصطف عمومته و إخوته و أخواته و أخذوا الرضا ع و ألبسوه جبة صوف و قلنسوة منها- و وضعوا على عنقه مسحاة و قالوا له ادخل البستان كأنك تعمل فيه ثم جاءوا بأبي جعفر ع فقالوا ألحقوا هذا الغلام بأبيه فقالوا ليس له هاهنا أب و لكن هذا عم أبيه و هذا عم أبيه و هذا عمه و هذا عمه هذه عمته و إن يكن له هاهنا أب فهو صاحب البستان فإن قدميه و قدميه واحدة فلما رجع أبو الحسن ع قالوا هذا أبوه قال علي بن جعفر
[١] . الصيرفي- خ ل، قال المامقاني: زكريا بن يحيى بن النعمان الصيرفي لم اقف فيه إلّا على رواية الكليني (ره) في باب النصّ على الجواد عليه السّلام من الكافي ... انظر ص ٤٥٢ ج ١ تنقيح المقال و في «ت» و «ف» جعل الصيرفي على نسخة مكان المصرى.