الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٨ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
قال أبو جعفر ع و كان الكلام بينهما بمكة فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود فقال علي بن الحسين ع لمحمد بن الحنفية ابدأ أنت فابتهل إلى اللَّه عز و جل و سله أن ينطق لك الحجر ثم سل فابتهل محمد في الدعاء و سأل اللَّه عز و جل ثم دعا الحجر فلم يجبه فقال علي بن الحسين ع يا عم لو كنت وصيا و إماما لأجابك الحجر قال له محمد فادع اللَّه أنت يا ابن أخي و اسأله فدعا اللَّه علي بن الحسين ع بما أراد ثم قال أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصي و الإمام بعد الحسين بن علي ع قال فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ثم أنطقه اللَّه عز و جل بلسان عربي مبين فقال اللهم إن الوصية و الإمامة بعد الحسين بن علي ابن فاطمة بنت رسول اللَّه ص لك- قال فانصرف محمد بن علي و هو يتولى علي بن الحسين ع.
بيان
الصنو بالكسر الأخ الشقيق قدمتي بالضم أي في القرابة أو تقدم أيامي و عمري و معنى ميثاق الحجر قد مضى في شرح حديث جنود العقل من الجزء الأول
[٧]
٦١٨- ٧ الكافي، ١/ ٣٥٦/ ١٦/ ١ محمد عن أحمد عن الحسين [١] عن الحسين بن جارود عن موسى بن بكر بن دأب عمن حدثه [٢] أن زيد بن علي بن الحسين ع
[١] . هو الحسين بن سعيد المذكور في ص ١٧٦ ج ٢ مجمع الرجال.
[٢] . عن أبي جعفر عليه السّلام إنّ زيد إلخ كذا في المخطوطين من الكافي و المطبوع و شرح المولى صالح و المرآة «ض. ع».