الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٩ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
يتحدثون و نظر إلى جعفر و أصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر.
[٣٠]
٦٧٣- ٣٠ الكافي، ٨/ ١٥٦/ ١٤٥ علي عن أبيه عن السراد عن عبد اللَّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول كانت امرأة من الأنصار تودنا أهل البيت و تكثر التعاهد لنا و إن عمر بن الخطاب لقيها ذات يوم و هي تريدنا فقال لها أين تذهبين يا عجوز الأنصار فقالت أذهب إلى آل محمد أسلم عليهم و أحدث بهم عهدا و أقضي حقهم فقال لها عمر ويلك ليس لهم اليوم حق عليك و لا علينا إنما كان لهم حق على عهد رسول اللَّه ص فأما اليوم فليس لهم حق فانصرفي- فانصرفت حتى أتت أم سلمة فقالت لها أم سلمة ما ذا أبطأ بك عنا- قالت إني لقيت عمر بن الخطاب و أخبرتها بما قالت لعمر و ما قال لها عمر فقالت لها أم سلمة كذب لا يزال حق آل محمد على المسلمين واجبا إلى يوم القيامة.
[٣١]
٦٧٤- ٣١ الكافي، ٨/ ٣٣١/ ٥١٣ أبان عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال إن عثمان قال للمقداد أما و اللَّه لتنتهين أو لأردنك إلى ربك الأول قال فلما حضرت المقداد الوفاة قال لعمار أبلغ عثمان عني أني قد رددت إلى ربي الأول.
بيان
لتنتهين يعني عن نصرة أمير المؤمنين و معاداة من ظلمه حقه و الطعن فيهم أو لأردنك إلى ربك الأول يعني به اللَّه سبحانه و كنى بالأول عن شدة طاعته لأمير المؤمنين ع كأنه كان يعبده و يتخذه ربا ثانيا مع اللَّه سبحانه