الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٣ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
أين آمنه بل لم يتنطق له ص بالأمان أصلا إلا أن عثمان يأتيه عن يمينه و يساره يقول أمنته لعله ص يستحيي فيعترف بأمانة إذ كان ص حييا كريما جعلت لك ثلاثا يعني أمهلته لأجل شفاعتك ثلاث ليال فإن قدرت عليه بعد ثالثة يعني إن أمكنني اللَّه منه بعد الثالثة قتلته فلما أدبر يعني عثمان أو المغيرة من يحمله يعني على الراحلة من يجهزه يهيئ له ما يحتاج إليه في السفر و هو الجهاز و السقاء الجلد يجعل فيه الماء و الرشاء الحبل يستقى به و الإعطاب الإهلاك و النقب الثقب فاستعان يعني على المشي أثقله جهازه بسبب حمله على كاهله حتى وجس به بالجيم و المهملة أي وقع في قلبه الفزع من الموت شجرة و في بعض النسخ سمرة بالسين المهملة و الميم و هي من الشجر ما له شوك ما أبهره كناية عن قرب المسافة يعني كانت الشجرة قريبة من المدينة بحيث لو أتاها بعضكم ما أتعبه إتيانها و البهر انقطاع النفس من الإعياء أقنى حياءك أي احفظيه و الحطم بالمهملتين الكسر و النحيب أشد البكاء و استعبر دمع عينه و الإطافة بالأهل كناية عن مباشرتها
[٣٣]
٦٧٦- ٣٣ الكافي، ٨/ ١٦٥/ ١٧٨ سهل عن يعقوب بن يزيد عن عبد الحميد عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال لما نفروا برسول اللَّه ص ناقته قالت له الناقة و اللَّه لا أزلت خفا عن خف و لو قطعت إربا إربا.
بيان
الإرب العضو و قصة نفرهم برسول اللَّه ص
على ما رواه صاحب التهاب النيران عن حذيفة رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه ص لما نصب عليا ع للخلافة بغدير خم في رجوعه