الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٨ - باب الإشارة و النّصّ على أبي محمّد عليه السلام
أحدث لله عز و جل شكرا فقد أحدث فيك أمرا فبكى الفتى و حمد اللَّه تعالى و استرجع و قال الحمد لله رب العالمين و أنا أسأل اللَّه عز و جل تمام نعمه لنا فيك و إنا لله و إنا إليه راجعون فسألنا عنه فقيل هذا الحسن ابنه- و قدرنا له في ذلك الوقت عشرين سنة أو أرجح فيومئذ عرفناه و علمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة و إقامة مقامه.
بيان
في إرشاد الشيخ المفيد ره بعد التحميد و إياه أسأل تمام النعمة علينا و إنا لله و إنا إليه راجعون
[٧]
٨٧٤- ٧ الكافي، ١/ ٣٢٧/ ١٠/ ١ علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن أبي هاشم الجعفري قال كنت عند أبي الحسن ع بعد ما مضى ابنه أبو جعفر و إني لأفكر في نفسي أريد أن أقول كأنهما أعني أبا جعفر و أبا محمد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى و إسماعيل ابني جعفر بن محمد ع و إن قصتهما كقصتهما إذ كان أبو محمد المرجا بعد أبي جعفر فأقبل علي أبو الحسن ع قبل أن أنطق فقال نعم يا با هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له كما بدا لله في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله و هو كما حدثتك نفسك و إن كره المبطلون و أبو محمد ابني الخلف من بعدي عنده علم ما يحتاج إليه و معه آلة الإمامة.
بيان
و إن قصتهما كقصتهما أي في استقرار الإمامة في أحد الأخوين بعد مضي الآخر المرجا يعني المرجو للإمامة بدا لله أي نشأ له فيه أمر و قد مضى