الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥٠ - باب علامات ظهوره عليه السلام
بإسناده عن الصادق ع أنه قال قال أبي قال أمير المؤمنين ص يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس و هو رجل ربعة وحش الوجه ضخم الهامة بوجهه أثر جدري إذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان و أبوه عنبسة و هو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرضا ذات قرار و معين فيستوي على منبرها.
و بإسناده عنه ع أنه قال لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس أشقر أحمر أزرق يقول يا رب ثاري ثاري ثم النار و لقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له و هي حية مخافة أن تدل عليه.
و بإسناده عنه ع أنه سئل عن اسم السفياني فقال و ما تصنع باسمه إذا ملك كور الشام الخمس دمشق و حمص و فلسطين و الأردن و قنسرين فتوقعوا عند ذلك الفرج قلت يملك تسعة أشهر- قال لا و لكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما.
[٧]
٩٦٤- ٧ الكافي، ٨/ ٢٢٤/ ٢٨٥ محمد عن أحمد عن السراد عن يعقوب السراج قال قلت لأبي عبد اللَّه ع متى فرج شيعتكم- قال فقال إذا اختلف ولد العباس و وهى سلطانهم و طمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم و خلعت العرب أعنتها و رفع كل ذي صيصية صيصيته و ظهر الشامي و أقبل اليماني و تحرك الحسني خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول اللَّه ص فقلت ما تراث رسول اللَّه ص قال سيف رسول اللَّه ص و درعه و عمامته و برده و قضيبه و رأيته و لأمته و سرجه حتى ينزل مكة فيخرج السيف من غمده و يلبس الدرع و ينشر الراية و البردة و العمامة- و يتناول القضيب بيده و يستأذن اللَّه في ظهوره فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدر الحسني إلى الخروج فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه و يبعثون برأسه إلى الشامي فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه الناس و يتبعونه و يبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة