الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٤ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
الحصاة فطبع لي فيها قالت ثم أتيت علي بن الحسين ع و قد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت و أنا أعد يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة فأومى إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي قالت فقلت يا سيدي كم مضى من الدنيا و كم بقي منها [١] فقال أما ما مضى فنعم و أما ما بقي فلا- قالت ثم قال لي هاتي ما معك فأعطيته الحصاة فطبع فيها ثم أتيت أبا جعفر ع فطبع لي فيها ثم أتيت أبا عبد اللَّه ع طبع لي فيها ثم أتيت أبا الحسن موسى ع فطبع لي فيها ثم أتيت الرضا ع فطبع لي فيها و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر- على ما ذكر محمد بن هشام.
بيان
حبابة بفتح المهملة و الموحدتين و التشديد و الشرطة بالضم و كصرد أول طائفة من الجيش تشهد الواقعة و الخميس الجيش لأنه مقسوم بخمسة أقسام المقدمة و الساق و الميمنة و الميسرة و القلب و الدرة بالكسر التي يضرب بها و السبابة الشقة و الجري و أخواه أنواع من الحيتان ممنوع أكلها فتلوا لووا أقفو أتبع و الرحبة الفضاء لا يعزب بالمهملة و الزاي لا يغيب فقرب أدناني من نفسه و رحب وسع لي في المكان أو قال لي مرحبا بك يعني وسع اللَّه مكانك توسيعا أما ما مضى فنعم أي لنا سبيل إلى معرفته و أما ما بقي فلا أي لا سبيل إلى معرفته لأنه غيب لا يعلمه إلا اللَّه
[٤]
٦١٥- ٤ الكافي، ١/ ٣٤٧/ ٤/ ١ محمد بن أبي عبد اللَّه و علي بن محمد عن
[١] . كذا في الأصل لكن في سائر نسخ الوافي و الكافي المطبوع و المخطوطين- و كم بقى فقال إلخ.