الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨٩ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
الشديد و الاختلاط في القول و الخطب الأمر صغر أو عظم و الوابل المطر
[٧]
٦٥٠- ٧ الكافي، ٨/ ٣٤٥/ ٥٤٣ محمد عن ابن عيسى عن علي بن حديد عن جميل بن دراج عن زرارة عن أحدهما ع قال أصبح رسول اللَّه ص يوما كئيبا حزينا فقال له علي ع ما لي أراك يا رسول اللَّه كئيبا حزينا فقال و كيف لا أكون كذلك و قد أريت في ليلتي هذه أن بني تيم و بني عدي و بني أمية يصعدون منبري هذا يردون الناس عن الإسلام القهقرى فقلت يا رب في حياتي أو بعد موتي فقال بعد موتك.
بيان
هذا الخبر مما روته العامة أيضا إلا أنهم حذفوا منه لفظتي بني تيم و بني عدي و تيم جد الأول و عدي جد الثاني و إنما أري ص رد الناس عن الإسلام القهقرى لأن الناس كانوا يظهرون الإسلام و كانوا يصلون إلى القبلة و مع هذا كانوا يخرجون من الإسلام شيئا فشيئا كالذي يرتد عن الصراط السوي القهقرى و يكون وجهه إلى الحق حتى إذا بلغ غاية سعيه رأى نفسه في الجحيم
[٨]
٦٥١- ٨ الكافي، ٨/ ٢٢٢/ ٢٨٠ سهل عن محمد بن عبد الحميد عن يونس عن علي بن عيسى القماط عن عمه قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول هبط جبرئيل ع على رسول اللَّه ص و رسول اللَّه ص كئيب حزين فقال يا رسول اللَّه ما لي أراك كئيبا حزينا فقال إني رأيت الليلة رؤيا قال و ما الذي رأيت قال رأيت بني أمية يصعدون المنابر و ينزلون منها فقال و الذي بعثك بالحق نبيا ما علمت بشيء من هذا و صعد جبرئيل ع