الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٢ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
و العرب تتشأم به و الأخضر ربما يقال للأسود أيضا و في هذا المقام يحتمله و السدة بالضم باب الدار و أشجع قبيلة سميت باسم أبيهم ليحاربن يعني أعداءنا و الضمير المرفوع لابنه و في بعض النسخ ليجازين بالجيم و الزاي باليوم يوما يعني بكل يوم حاربونا يوما.
هذا البيت يعني البيت الذي ينشد منه بعد ذلك مصراعا و هو قوله منتك من التمني و أراد بالصاحب المخاطب لا يملك يعني ابنك محمد إذا أحفل كأنه بالحاء المهملة و الفاء و السلحة النجو و البزة السلاح و الثياب بين رجليه لبنة كناية عن ستر عورته بها و الكبش أمير الجيش و لتعودن أي في أمرنا أو ليقي بالقاف من الوقاية أي ليقي ابني القتل و في بعض النسخ بالفاء مهموزا من الفيء أي ليرجع إليه الأمر و ما أردت بهذا أي بهذا الامتناع و التخلف عنا عمك و هو خالك كأنه أراد به أباه ع أن تدفع بالتي هي أحسن أي تدفع ما زعمته مني سيئة بالصفح و الإحسان.
أشار به إلى قوله سبحانهادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [١] فصفدوا قيدوا لا وطأ فيها لا ستر عليها عطف بيان لأعراء يشمتهم بتقديم الميم على التاء الفوقانية من الشماتة فكف الناس عنهم عن إيذائهم ثم أطلع بتخفيف الطاء يعني رأسه إن كنت إن مخففة من المثقلة و ضمير الشأن محذوف حريصا يعني على دفع هذا الأمر عنهم بالنصيحة لهم الحرسي الذي يحرس المحامل سيكفيك سيهلكك رمحته ضربته برجلها و استوسق الناس استجمعهم و في بعض النسخ بالثاء المثلثة في الثاني أي طلب الوثيقة منهم.
و الشرط كصرد العسكر أسلم بفتح الهمزة من الإسلام بمعنى الانقياد تسلم بفتح التاء من السلامة حاق به أحاط به بالشباب بالفتح جمع
[١] . فصّلت/ ٣٤.