الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٠ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
[١١]
٦٢٢- ١١ الكافي، ١/ ٣٥٢/ ٨/ ١ علي عن أبيه [١] الكافي، ١/ ٣٥٣/ ٨/ ٢ محمد عن أحمد عن محمد بن الحسن عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن محمد بن فلان الواقفي قال كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد اللَّه و كان زاهدا و كان من أعبد أهل زمانه و كان يتقيه السلطان لجده في الدين و اجتهاده و ربما استقبل السلطان بكلام صعب يعظه و يأمره بالمعروف و ينهاه عن المنكر- و كان السلطان يحتمله لصلاحه فلم يزل هذه حالته حتى كان يوم من الأيام إذ دخل عليه أبو الحسن موسى ع و هو في المسجد فرآه فأومى إليه فأتاه فقال له يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه و أسرني إلا أنه ليست لك معرفة فاطلب المعرفة قال جعلت فداك و ما المعرفة قال قال اذهب فتفقه و اطلب الحديث قال عمن قال عن فقهاء أهل المدينة ثم أعرض علي الحديث قال فذهب فكتب ثم جاءه فقرأه عليه فأسقطه كله ثم قال له اذهب فاعرف المعرفة و كان الرجل معنيا بدينه قال فلم يزل يترصد أبا الحسن ع حتى خرج إلى ضيعة له فلقيه في الطريق فقال له جعلت فداك إني أحتج عليك بين يدي اللَّه فدلني على المعرفة قال فأخبره بأمير المؤمنين ع و ما كان بعد رسول اللَّه ص و أخبره بأمر الرجلين فقبل منه ثم قال له فمن كان بعد أمير المؤمنين ع قال الحسن ع ثم الحسين ع حتى انتهى إلى نفسه ثم سكت قال فقال له جعلت فداك فمن هو اليوم- قال إن أخبرتك تقبل قال بلى جعلت فداك قال أنا هو قال فشيء
[١] . الظاهر سقطت كلمة (عن) بعد كلمة أبيه من قلمه الشريف رحمة اللّه عليه «ض. ع».