الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٦ - باب ابتلاء أهل البيت عليهم السلام بالناس
بيان
إنما تمنى ع أن يكون مسافرا في البلاد مثل أولاد يعقوب لكثرة ما لقيه من الأذى في بلده من العشائر و السلطان الجائر و خروج بني عمه واحد بعد واحد على السلطان و هلاكه على يديه إلى غير ذلك
[٣]
٧٠١- ٣ الكافي، ٨/ ١٥٩/ ١٥٦ علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عنبسة عن أبي عبد اللَّه ع قال إياكم و ذكر علي و فاطمة ع فإن الناس ليس شيء أبغض إليهم من ذكر علي و فاطمة ع.
[٤]
٧٠٢- ٤ الكافي، ٨/ ٢٦٦/ ٣٨٨ أحمد بن محمد الكوفي عن التميمي عن أبي هارون المكفوف قال كان أبو عبد اللَّه ع إذا ذكر رسول اللَّه ص قال بأبي و أمي و قومي و عشيرتي عجب للعرب كيف لا تحملنا على رءوسهم و اللَّه تعالى يقولوَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها [١] فبرسول اللَّه ص أنقذوا.
[٥]
٧٠٣- ٥ الكافي، ٨/ ١٥٩/ ١٥٨ جعفر بن بشير عن عمرو بن عثمان عن أبي شبل قال دخلت أنا و سليمان بن خالد على أبي عبد اللَّه ع فقال له سليمان بن خالد إن الزيدية قوم قد عرفوا و جربوا و شهرهم الناس و ما في الأرض محمدي أحب إليهم منك فإن رأيت أن تدنيهم و تقربهم منك فافعل فقال يا سليمان بن خالد إن كان هؤلاء
[١] . آل عمران/ ١٠٣.