الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧ - باب وجوب موالاتهم و الاقتداء بهم و الكون معهم
جعفر ع يقول قال رسول اللَّه ص إن اللَّه تبارك و تعالى يقول استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك من ترك ولاية علي و والى أعداءه و أنكر فضله و فضل الأوصياء من بعده فإن فضلك فضلهم و طاعتك طاعتهم و حقك حقهم و معصيتك معصيتهم و هم الأئمة الهداة من بعدك جرى فيهم روحك و روحك ما جرى فيك من ربك و هم عترتك من طينتك و لحمك و دمك و قد أجرى اللَّه عز و جل فيهم سنتك و سنة الأنبياء قبلك و هم خزاني على علمي من بعدك حق علي لقد اصطفيتهم و انتجبتهم و أخلصتهم و ارتضيتهم و نجا من أحبهم و والاهم و سلم لفضلهم و لقد أتاني جبرئيل بأسمائهم و أسماء آبائهم و أحبائهم و المسلمين لفضلهم.
بيان
على الأشقياء من أمتك خبر استكمال حجتي و من ترك بدل من الأشقياء يفسره
[٦]
٥٦٣- ٦ الكافي، ١/ ٢٠٨/ ٢/ ١ محمد عن أحمد عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا ع قال سألته عن قول اللَّه عز و جليا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [١] قال الصادقون هم الأئمة و الصديقون بطاعتهم.
بيان
لعل المراد أن الصادقين صنفان صنف منهم الأئمة المعصومون ص و الآخر المصدقون بأن طاعتهم مفترضة من اللَّه تعالى كمال التصديق أو
[١] . التوبة/ ١١٩.