الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠ - باب طبقات الأنبياء و الرسل عليهم السلام
مثله إلى قولهالظَّالِمِينَ.
[٤]
٥١٤- ٤ الكافي، ١/ ٣٨٢/ ١/ ١ العدة عن ابن عيسى عن السراد عن هشام بن سالم عن يزيد الكناسي قال سألت أبا جعفر ع أ كان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجة اللَّه على أهل زمانه فقال كان يومئذ نبيا حجة لله [١] غير مرسل أ ما تسمع لقوله حين قالإِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا [٢] قلت فكان يومئذ حجة لله على زكريا في تلك الحال و هو في المهد فقال كان عيسى في تلك الحال آية للناس و رحمة من اللَّه لمريم حين تكلم فعبر عنها و كان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال- ثم صمت فلم يتكلم حتى مضت له سنتان و كان زكريا الحجة لله عز و جل على الناس بعد صمت عيسى بسنتين ثم مات زكريا فورثه ابنه
- و الثاني إسحاق بن عبد العزيز أبو السفاتج البزاز الكوفيّ و الثالث إسحاق بن عبد اللّه أبو السفاتج الكوفيّ.
[المذكوران في «ج ١ ص ١٨٧ مجمع الرجال»] و لكن استظهر القهپائي اتّحادهم. من شاء التفصيل فليراجع.
ثمّ قال المامقاني «و الكل مشتركون في الجهالة ... إلى ان قال: و لكن المولى الوحيد «ره» ذكر أن أبا السفاتج روى عن الباقر عليه السلام حديث لوح فاطمة عليها السلام المتضمن لأسماء الأئمة عليهم السلام و كونهم حججا ثمّ بعد كلمات يقول: و يظهر من سائر أخباره أيضا تشيعه انتهى فتامل» انتهى كلام المامقاني أقول: أمّا هذه الرواية مع ان الراوي عنه حمّاد بن عيسى و هو من أصحاب الإجماع مع ما ترى من ألفاظها يؤيّد ما ذكره شيخنا المولى الوحيد رحمه اللّه.
و من شاء التحقيق أكثر من هذا فليراجع إلى ترجمتهم مع ما أورده القهپائي في ذيل أحوالهم فنتيجة التحقيق ان الظّاهر في غاية الظهور:
١- الاتّحاد
٢- أنّه غير مجهول «ض. ع».
[١] . حجّة اللّه، كذا في الكافيين المخطوطين.
[٢] . مريم/ ٣٠- ٣١.