الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣ - باب الفرق بين الرسول و النبيّ و المحدّث
[٥]
٥٢٥- ٥ الكافي، ١/ ١٨١/ ٥/ ١ الاثنان عن محمد بن جمهور عن فضالة عن ابن وهب عن ذريح قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الأئمة بعد النبي ص فقال كان أمير المؤمنين ع إماما ثم كان الحسن إماما ثم كان الحسين إماما ثم كان علي بن الحسين إماما ثم كان محمد بن علي إماما [١] من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة اللَّه تعالى و معرفة رسول اللَّه ص ثم قال قلت ثم أنت جعلت فداك فأعدتها عليه ثلاث مرات فقال لي إني إنما حدثتك- لتكون من شهداء اللَّه تعالى في أرضه [٢].
بيان
قوله ثم أنت تصديق أو استفهام و السكوت على الأول تقرير و على الثاني إما للتقية أو لأمر آخر و كأنه ع أشار بآخر الحديث إلى قوله سبحانهوَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ [٣]
[٦]
٥٢٦- ٦ الكافي، ١/ ١٨١/ ٦/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد اللَّه ع قال إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا و لا تعرفون حتى تصدقوا
- فلا يعبده إنّما يعبد من يكون مطابق معرفته و هو غير اللّه و معرفة الإمام لا تغنى عن اللّه و لا يستلزمها بل تؤدى إليها عند طلبها و مراعاة شرائط على ما هو حقّها. رفيع رحمه اللّه.
[١] . قوله: «إنّى إنّما حدثتك لتكون من شهداء اللّه تعالى في أرضه» أي لتكون من شهداء اللّه تعالى على خلقه بتبليغ ذلك و تبيينه منك لهم أو من شهداء اللّه ببيان ذلك منا لهم أو من شهداء اللّه ببيانه لخلقه على لساننا. رفيع رحمه اللّه.
[٢] . في الكافي «خ» ثم من أنكر ذلك و في «م» من كان أنكر ذلك.
[٣] . الحديد/ ١٩.