الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٦ - باب فيمن عرف الحق من ولد فاطمة عليها السلام و من أنكر
[٣]
٥٩١- ٣ الكافي، ١/ ٣٧٧/ ٣/ ٢ الاثنان عن الحسن بن راشد عن علي الميثمي عن ربعي عن البصري قال قلت لأبي عبد اللَّه ع المنكر لهذا الأمر من بني هاشم و غيرهم سواء فقال لي لا تقل المنكر- و لكن قل الجاحد من بني هاشم و غيرهم قال أبو الحسن فتفكرت- فذكرت قول اللَّه عز و جل في إخوة يوسففَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [١].
بيان
الجحد الإنكار مع العلم و الإنكار يقابل المعرفة و لما كانت بنو هاشم عالمين بأمرهم ع ما ناسب إطلاق الإنكار على فعلهم معهم بل كان إطلاق الجحد عليه أوفق و إنما اكتفى ع في جواب السائل بهذا الاعتراض لأن السائل نفسه اكتفى به و بفهم جوابه بنفسه عن إعادة السؤال ثانيا فاغتنم ع الفرصة للسكوت عنه
[٤]
٥٩٢- ٤ الكافي، ١/ ٣٧٨/ ٤/ ١ العدة عن أحمد عن البزنطي قال سألت الرضا ع قلت له الجاحد منكم و من غيركم سواء فقال الجاحد منا له ذنبان و المحسن له حسنتان [٢].
[١] . يوسف/ ٥٨.
[٢] . و المحسن منّا له حسنتان، الكافي المخطوط «خ».