الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٤ - باب الوقائع التي تكون عند ظهور الإمام عليه السلام
اللَّه رجلا من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي يملؤها عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا.
و قوله ص لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللَّه ذلك اليوم حتى يبعث اللَّه فيه رجلا من ولدي يواطئ اسمه اسمي يملؤها عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا.
و روى الشيخ الصدوق رحمه اللَّه في كتاب إكمال الدين بإسناده إلى النبي ص في حديث أبي بن كعب الوارد في فضائل الأئمة و صفاتهم واحدا بعد واحد قال في آخره و إن اللَّه جل و عز ركب في صلب الحسن يعني العسكري ع نطفة مباركة نامية زكية طيبة- طاهرة مطهرة يرضى بها كل مؤمن ممن أخذ اللَّه ميثاقه في الولاية و يكفر بها كل جاحد فهو إمام تقي نقي بار مرضي هاد مهدي أول العدل و آخره يصدق اللَّه عز و جل و يصدقه اللَّه في قوله يخرج من تهامة حين تظهر الدلائل و العلامات و له بالطالقان كنوز لا ذهب و لا فضة إلا خيول مطهمة و رجال مسومة يجمع اللَّه عز و جل من أقاصي البلدان على عدد أهل بدر ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا معه صحيفة مختومة فيها عدد أصحابه بأسمائهم و أنسابهم و بلدانهم و صنائعهم و حلاهم- و كناهم كرارون مجدون في طاعته فقال له أبي و ما دلائله و علاماته يا رسول اللَّه قال له علم إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه- و أنطقه اللَّه تبارك و تعالى فناداه العلم اخرج يا ولي اللَّه و اقتل أعداء اللَّه و هما رايتان و علامتان و له سيف مغمد فإذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده و أنطقه اللَّه عز و جل فناداه السيف اخرج يا ولي اللَّه فلا يحل لك أن تقعد عن أعداء اللَّه فيخرج و يقتل أعداء اللَّه حيث ثقفهم و يقيم حدود اللَّه و يحكم بحكم اللَّه يخرج جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و شعيب و صالح على مقدمه سوف تذكرون ما أقول لكم و أفوض أمري إلى اللَّه عز و جل و لو بعد حين يا أبي طوبى لمن لقيه و طوبى لمن أحبه و طوبى لمن قال به ينجيهم اللَّه من الهلكة بالإقرار به و برسول اللَّه و بجميع الأئمة يفتح لهم الجنة مثلهم في الأرض