الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٣ - باب الغيبة
إن يوسف ع كان إليه ملك مصر و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلو أراد أن يعلمه لقدر على ذلك لقد سار يعقوب ع و ولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر فما تنكر هذه الأمة أن يفعل اللَّه عز و جل بحجته كما فعل بيوسف أن يمشي في أسواقهم- و يطأ بسطهم حتى يأذن اللَّه في ذلك كما أذن ليوسف فقالوا أ إنك لأنت يوسف قال أنا يوسف.
بيان
و ما تنكر من ذلك أي من حياته أو غيبته
[١١]
٩١٧- ١١ الكافي، ١/ ٣٣٧/ ٦/ ١ محمد عن جعفر بن محمد عن إسحاق بن محمد عن يحيى بن المثنى عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول يفقد الناس إمامهم يشهد الموسم فيراهم و لا يرونه.
[١٢]
٩١٨- ١٢ الفقيه، ٢/ ٥٢٠/ ٣١١٥ روي عن محمد بن عثمان العمري رضي اللَّه عنه أنه قال و اللَّه إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس و يعرفهم و يرونه و لا يعرفونه.
[١٣]
٩١٩- ١٣ الكافي، ١/ ٣٣٩/ ١٢/ ١ الحسين بن محمد عن جعفر بن محمد عن القاسم بن إسماعيل الأنباري عن يحيى بن المثنى عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع قال للقائم غيبتان يشهد في إحداهما المواسم يرى الناس و لا يرونه.