الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٧ - باب الغيبة
لا يمهلون فعند ذلك توقع الفرج إن شاء اللَّه.
[٤]
٩١٠- ٤ الكافي، ١/ ٣٤٢/ ٢٩/ ١ الحسين بن أحمد عن أحمد بن هلال عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح عن زرارة مثله بأدنى تفاوت إلى قوله ضللت عن ديني و زاد قال أحمد بن هلال سمعت هذا الحديث منذ ست و خمسين سنة.
بيان
يخاف يعني على نفسه من القتل إلى بطنه يعني جسده ع حمل يعني مات أبوه و هو حمل.
إنما يتوقف معرفة النبي ص على معرفة اللَّه لأن من لم يعرف اللَّه بأنه لا ينال و لا يرى لم يعرف أنه لا بد أن يكون بينه و بين اللَّه واسطة مبلغ و إنما يتوقف معرفة الحجة على معرفة النبي لأن من لم يعرف الرسول بأنه لا بد من أن يكون بشرا لا يمكن أن يدوم وجوده لم يعرف أنه لا بد له من وصي يستخلفه بعد موته و لأن معرفة الحجة إنما تكون من اللَّه بواسطة الرسول و إنما يضل المؤمن عن الدين لو لم يعرف الحجة لأن المضلين المحرفين لا يزالون باقين في كل شريعة لاقتضاء حكمة اللَّه ذلك فلو لا الحجة الذي يميز الحق من الباطل و يهدي للتي هي أقوم لضلت الضعفاء عن الدين بل لم يثبت الأقوياء على اليقين
[٥]
٩١١- ٥ الكافي، ١/ ٣٣٨/ ٧/ ١ علي بن محمد عن عبد اللَّه بن محمد بن خالد عن منذر بن محمد بن قابوس عن منصور بن السندي عن أبي داود المسترق عن ثعلبة بن ميمون عن مالك الجهني عن الحارث بن المغيرة عن الأصبغ بن نباتة قال أتيت أمير المؤمنين ع فوجدته متفكرا ينكت في الأرض فقلت يا أمير المؤمنين ما لي أراك متفكرا تنكت في