الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩ - باب طبقات الأنبياء و الرسل عليهم السلام
الصوت أي صوت الملك في المنام و اليقظة
[٢]
٥١٢- ٢ الكافي، ١/ ١٧٥/ ٢/ ١ محمد بن الحسن عمن ذكره عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن الشحام قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن اللَّه تعالى اتخذ إبراهيم ع عبدا قبل أن يتخذه نبيا و إن اللَّه اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا و إن اللَّه اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا و إن اللَّه اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء قالإِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قال فمن عظمها في عين إبراهيمقالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [١] قال لا يكون السفيه إمام التقي.
[بيان]
إنما ترتب هذه الخصال و المكارم بعضها على بعض لأن كل لاحق منها يشتمل على سابقه مع زيادة خصلة عليه و ذلك لأن النبوة لا تحصل إلا بعد العبودية و الرسالة لا تتأتى إلا بعد النبوة أو ما في حكمها من تحديث الملك و الخلة لا تكون إلا بعد الرسالة أو ما في حكمها من فرض الطاعة و الإمامة لا تعطى إلا بعد الخلة فهي أشرف المقامات
[٣]
٥١٣- ٣ الكافي، ١/ ١٧٥/ ٤/ ١ علي بن محمد عن سهل عن محمد بن الحسين عن إسحاق بن عبد العزيز أبي السفاتج [٢] عن جابر عن أبي جعفر ع
[١] . البقرة/ ١٢٤.
[٢] . سفاتج: مفرده «سفتجة» بضم السين و هي كلمة فارسية «سفته» و سفتجة بمعنى عامله بالسفتجة و هى ان تعطى مالا لرجل فيعطيك خطا يمكنك من استرداد ذلك المال من عميل له في مكان آخر و قال المامقاني: أبو السفاتج كنية لثلاثة رجال: أحدهم إبراهيم [و هو المذكور في ص ٢٩ ج ١ مجمع الرجال]-