الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦ - باب الفرق بين الرسول و النبيّ و المحدّث
[٧]
٥٢٧- ٧ الكافي، ١/ ١٨٣/ ٧/ ١ العدة عن أحمد عن الحسين عن محمد بن الحسين بن صغير عمن حدثه عن ربعي عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال أبى اللَّه أن يجري الأشياء إلا بأسباب فجعل لكل شيء سببا و جعل لكل سبب شرحا و جعل لكل شرح علما و جعل لكل علم بابا ناطقا عرفه من عرفه و جهله من جهله ذلك رسول اللَّه ص و نحن.
بيان
يعني ذلك الباب رسول اللَّه و نحن فمن الباب يمكن الدخول إلى العلم و من العلم يمكن الوصول إلى الشرح و من الشرح يعرف السبب و من السبب يعلم المسبب فالعلم بالأشياء كلها موقوف على معرفة الإمام و الأخذ منه
[٨]
٥٢٨- ٨ الكافي، ١/ ١٨٤/ ٩/ ١ الاثنان عن محمد بن جمهور عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن الهيثم بن واقد عن مقرن قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين ع فقال يا أمير المؤمنينوَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ [١] فقال نحن على الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم و نحن الأعراف الذين [٢] لا يعرف اللَّه تعالى إلا بسبيل معرفتنا و نحن الأعراف يعرفنا [٣] اللَّه تعالى يوم القيامة على الصراط- فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا و عرفناه و لا يدخل النار إلا من أنكرنا و أنكرناه إن اللَّه تعالى لو شاء لعرف العباد نفسه و لكن جعلنا أبوابه
[١] . الأعراف/ ٤٦.
[٢] . الذي لا يعرف اللّه، كذا في الكافي المطبوع و المخطوط «م» و شرح المولى محمّد صالح.
[٣] . يوقفنا- خ ل.