الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦١ - باب أنّ أفعالهم معهودة من اللّه تعالى
باب ٢٩ أن أفعالهم معهودة من اللَّه تعالى
[١]
٧٤٠- ١ الكافي، ١/ ٢٧٩/ ١/ ١ محمد و الحسين بن محمد عن جعفر بن محمد عن علي بن الحسين بن علي عن إسماعيل بن مهران عن أبي جميلة عن معاذ بن كثير عن أبي عبد اللَّه ع قال إن الوصية نزلت من السماء على محمد ص كتابا لم ينزل على محمد ص كتاب مختوم إلا الوصية فقال جبرئيل ع يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك فقال رسول اللَّه ص أي أهل بيتي يا جبرئيل قال نجيب اللَّه منهم و ذريته ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم ع و ميراثه لعلي ع و ذريتك من صلبه قال و كان عليها خواتيم قال ففتح علي ع الخاتم الأول و مضى لما فيها ثم فتح الحسن ع الخاتم الثاني و مضى لما أمر به فيها فلما توفي الحسن ع و مضى فتح الحسين ع الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فأقتل و تقتل و اخرج بأقوام للشهادة لا شهادة لهم إلا معك قال ففعل ع فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين قبل ذلك ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت- و أطرق لما حجب العلم فلما توفي و مضى دفعها إلى محمد بن علي ع ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها أن فسر كتاب اللَّه و صدق أباك- و ورث ابنك و اصطنع الأمة و قم بحق اللَّه تعالى و قل الحق في الخوف و الأمن و لا تخش إلا اللَّه ففعل ثم دفعها إلى الذي يليه قال قلت له