الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٧ - باب جحود بني أميّة و كفرهم
أبي جعفر ع قال ذاكرته شيئا من أمرهما فقال ضربوكم على دم عثمان ثمانين سنة و هم يعلمون أنه كان ظالما فكيف يا فروة إذا ذكرتم صنميهم.
بيان
أراد بالصنمين الأولين كما في دعاء صنمي قريش كأنه ع حث فروة على التقية و الإمساك عن ذكرهما بالسوء
[٣]
٦٧٩- ٣ الكافي، ٨/ ٢٣٤/ ٣١٣ السراد عن الخراز عن العجلي قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن يزيد بن معاوية دخل المدينة و هو يريد الحج فبعث إلى رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد أ تقر لي أنك عبد لي إن شئت بعتك و إن شئت استرققتك فقال له الرجل و اللَّه يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا و لا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية و الإسلام و ما أنت بأفضل مني في الدين و لا بخير مني فكيف أقر لك بما سألت فقال له يزيد إن لم تقر لي و اللَّه قتلتك فقال له الرجل- ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي ع فأمر به فقتل ثم أرسل إلى علي بن الحسين ع فقال له مثل مقالته للقريشي فقال له علي بن الحسين ع أ رأيت إن لم أقر لك أ ليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس فقال له يزيد لعنه اللَّه بلى فقال له علي بن الحسين ع قد أقررت لك بما سألت أنا عبد لك مكره- فإن شئت فأمسك و إن شئت فبع فقال له يزيد لعنه اللَّه أولى لك حقنت دمك و لم ينقصك ذلك من شرفك.