الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٠ - باب ما نصّ اللّه و رسوله صلّى عليه و آله و سلّم عليهم
له نحن وصيان مثلك و لم يكن ليفعل ذلك و أوصى الحسن إلى الحسين و لو ذهب يزويها عنه لقال له أنا وصي مثلك من رسول اللَّه ص و من أبي و لم يكن يفعل ذلك قال اللَّه عز و جلوَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ [١]* هي فينا و في أبنائنا.
[٧]
٧٥١- ٧ الكافي، ١/ ٢٩٢/ ١/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن بزرج عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول لما نزلت ولاية علي ع و كان من قول رسول اللَّه ص سلموا على علي بإمرة المؤمنين- فكان مما أكد اللَّه عليهما في ذلك اليوم يا زيد قول رسول اللَّه ص لهما قوما فسلما عليه بإمرة المؤمنين فقالا أ من اللَّه أو من رسوله يا رسول اللَّه فقال لهما رسول اللَّه ص من اللَّه و من رسوله فأنزل اللَّه عز و جلوَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ [٢] يعني به قول رسول اللَّه ص لهما و قولهما أ من اللَّه أو من رسولهوَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ [٣] .. أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم- قال قلت جعلت فداك أئمة قال أي و اللَّه أئمة قلت فإنا نقرأ أَرْبى فقال ما أربى و أومى بيده فطرحهاإِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ يعني بعلي عوَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ لَتُسْئَلُنَ يوم القيامةعَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ لا تَتَّخِذُوا
[١] . الأحزاب/ ٦- الأنفال/ ٧٥.
[٢] . النحل/ ٩١.
[٣] . اشارة إلى سورة النحل/ ٩٢ و الآية هكذا ... دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ..