الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧ - باب الفرق بين الرسول و النبيّ و المحدّث
و صراطه و سبيله و الوجه الذي يؤتى منه فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون فلا سواء من اعتصم الناس به و لا سواء- حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض و ذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية بأمر ربها لا نفاد لها و لا انقطاع.
بيان
فلا سواء من اعتصم الناس به يعني ليس كل من اعتصم الناس به سواء في الهداية و لا سواء فيما يسقيهم بل بعضهم يهديهم إلى الحق و إلى طريق مستقيم و يسقيهم من عيون صافية و بعضهم يذهب بهم إلى الباطل و إلى طريق الضلال و يسقيهم من عيون كدرة كما يفسره فيما بعده يفرغ أي يصب بعضها في بعض حتى يفرغ
[٩]
٥٢٩- ٩ الكافي، ١/ ١٨٤/ ١٠/ ١ الاثنان عن علي بن محمد عن بكر بن صالح عن الريان بن شبيب عن يونس عن الخراز عن أبي حمزة قال قال أبو جعفر ع يا أبا حمزة يخرج أحدكم فراسخ فيطلب لنفسه دليلا و أنت بطرق السماء أجهل منك بطرق الأرض فاطلب لنفسك دليلا.
[١٠]
٥٣٠- ١٠ الكافي، ١/ ١٨٥/ ١١/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن أيوب بن الحر عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالى-وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً [١] فقال طاعة اللَّه و معرفة
[١] . البقرة/ ٢٦٩.