الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٣
بيان
المعزى و المعز خلاف الضأن من الشاة و الموات يقال للذي لا روح فيه و ربما يستعار للمهزول و الخابس بالخاء المعجمة و الباء الموحدة الأخذ ظلما و يروى الجازر و لعله أصوب و الشرف بالفتح المكان العالي و السناد كالعماد ما يستند إليه و كان المعنى لا ترون معاشر الشيعة ما تنتظرونه من ظهور القائم ع حتى ينتهي حالكم إلى أن تصيروا كالمعزى المتساوي أعضاؤها في الضعف و الهزال لا يبالي آخذها أين يضع يده منها لعدم نفورها عنه و لا امتناعها عليه لضعفها و فقد الحامي لها و ذلك لذهاب أكابركم بحيث لا يبقى لكم حصن و ملجأ لا مكان عال ترقونه تمتنعون به من عدوكم و لا عظيم من رؤسائكم تسندون إليه أمركم فيحميكم من عدوكم و في ألفاظ الحديث تصحيفات و تحريفات و الأقرب بأساليب الكلام ما ذكرناه
[٤]
٩٨٢- ٤ الكافي، ١/ ٥٣٥/ ١/ ١ محمد عن أحمد و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن ابن رئاب عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا سويا مباركا يبرئ الأكمه و الأبرص و يحيي الموتى بإذن اللَّه و جاعله رسولا إلى بني إسرائيل فحدث عمران امرأته حنة بذلك و هي أم مريم فلما حملت كان حملها بها عند نفسها غلاما فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى و ليس الذكر كالأنثى أي لا تكون البنت رسولا يقول اللَّه تعالىوَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ [١]- فلما وهب اللَّه تعالى لمريم عيسى كان هو الذي بشر به عمران و وعده إياه- فإذا قلنا في الرجل منا شيئا فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك.
[١] . آل عمران/ ٣٦.