الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٩ - باب الوقائع التي تكون عند ظهور الإمام عليه السلام
شيء تدعو فيخبره القائم ع فيقول جبرئيل ع أنا أول من يبايعك ابسط يدك فيمسح على يده و قد وافاه ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا- فيبايعونه و يقيم بمكة حتى يتم أصحابه عشرة آلاف ثم يسير منها إلى المدينة.
و عن محمد بن عجلان عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا قام القائم دعا الناس إلى الإسلام جديدا و هداهم إلى أمر قد دثر فضل عنه الجمهور و إنما سمي القائم مهديا لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه و سمي بالقائم لقيامه بالحق.
و عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللَّه ع إذا قام القائم ع هدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه و حول المقام إلى الموضع الذي كان فيه و قطع أيدي بني شيبة و علقها بالكعبة و كتب عليها سراق الكعبة.
و عن ابن المغيرة عن أبي عبد اللَّه ع إذا قام القائم من آل محمد أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات قلت و يبلغ عدد هؤلاء هذا قال نعم منهم و من مواليهم.
و عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللَّه ع قال يخرج القائم ع من ظهر الكوفة في سبعة و عشرين رجلا خمسة عشر من قوم موسى الذين كانوا يهدون بالحق و به يعدلون و سبعة من أهل الكهف و يوشع بن نون و سلمان و أبا دجانة الأنصاري و المقداد و مالكا الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما.
و عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنوره و استغنى العباد عن ضوء الشمس و ذهبت الظلمة و يعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد له فيهم أنثى تظهر الأرض كنوزها حتى يراها الناس على وجهها و يطلب الرجل منكم من يصله و يأخذ منه زكاته فلا يجد أحدا يقبل ذلك منه و استغنى الناس بما رزقهم اللَّه من فضله.