الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٧ - باب الوقائع التي تكون عند ظهور الإمام عليه السلام
و في كشف الغمة بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال لا يخرج القائم ع إلا في وتر من السنين سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع.
و عنه ع قال ينادى باسم القائم ع في ليلة ثلاث و عشرين و يقوم في يوم عاشوراء و هو الذي قتل فيه الحسين ع لكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن و المقام جبرئيل ع على يمينه [١] ينادي البيعة لله فيصير إليه شيعته من أطراف الأرض- تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ اللَّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
و عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر الباقر ع قال كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله و المؤمنون بين يديه و هو يفرق الجنود في البلاد.
و في رواية المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إذا قام قائم آل محمد ع بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب و اتصلت بيوت أهل الكوفة بنهر كربلاء.
و عن عبد اللَّه بن عمر قال قال النبي ص يخرج المهدي من قرية يقال لها كرعة.
و عن حذيفة قال قال رسول اللَّه ص المهدي رجل من ولدي لونه لون عربي و جسمه جسم إسرائيلي على خده الأيمن خال كأنه كوكب دري يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا يرضى في خلافته أهل الأرض و أهل السماء و الطير في الجو.
و عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللَّه ص المهدي منا أجلى الجبين أقنى الأنف.
و في رواية أخرى المهدي منا أهل البيت رجل من أمتي أشم الأنف يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
[١] . على يده- خ ل.